الرئيسية / الظهور في السلايدر / تقرير خاص … نجوم توفوا في ظروف غامظة

تقرير خاص … نجوم توفوا في ظروف غامظة

تقرير خاص ا الحصيلة ا أسماء محمد :
شهد التاريخ كثير من النهايات لحياة النجوم الصاخبه الذين رحلوا هكذا، فجأة وبطريقة غريبة ومثيرة للدهشة، وتظل قصص موتهم المريبة عالقة في أذهان الجمهور، الذي لا يمل من البحث الدائم عن حقائق موت محبيه من المشاهير، وتظل الحقيقة خاضعة للتخمينات والاشاعات ربما لوقت طويل او للابد نحاول ان نرصد حياة مجموعة منهم من خلال التقرير التالي:
سيد درويش 
موسيقار الشعب كما يطلق عليه او سيد درويش، توفى في ريعان الشباب عن عمر يناهز الـ31 عاما، في 10 سبتمبر 1923، وقد تداعت الأقاويل واختلفت حول سبب وفاته، الذي ما زال مجهولًا حتى اليوم ولا أحد يستطيع أن يجزم كيف رحل عنا فنان الشعب.
ويقال إن سبب الوفاة هو تسمم مدبر من الإنجليز أو الملك فؤاد، حيث أراد الاحتلال الإنجليزي التخلص منه بسبب تعلق المصريين بأغنياته التي تحرض ضدهم، خاصة أن الاحتلال رفض تشريح جثته، كما يرجح البعض أن وفاته جاءت إثر تعاطي جرعة زائدة من الكحوليات والمخدرات أودت بحياته، وفي رواية أخرى نشرتها جريدة «المصري اليوم» عام  2009 في مقال للكاتب، يوسف شتا، كشف من خلالها مقابلتة بعائشة عبد العال ملهمه سيد درويش، أنه استطاع على لسانها أن يعرف سبب وفاته، حيث قالت إن صديقًا لدرويش كان يحب مطربة مغمورة وطلب منه أن يمرنها، لكنه أدرك أن صوتها سيء، فذهبت الفتاة وقالت إن «درويش» غازلها، فانتقم منه صديقه، وقدم له كأس خمر به مورفين.
اسمهان
مقتل أسمهان في 14يوليو 1944، عن عمر يناهز 32 عاما، أحد الألغاز التي لم تحل إلى اليوم، ففي ذلك اليوم استأذنت من يوسف وهبي لتأخذ راحة من فيلمهما المشترك «غرام وانتقام» وتسافر مع صديقتها، ماري قلادة، إلى رأس البر، لتسقط سيارتها في الترعة وتموت هي وصديقتها بينما لا يتأثر السائق حتى بخدش، ويختفي بعد ذلك على الفور فلا يجده أحد إلى يومنا هذا.
وانتشرت العديد من الأقاويل عن مصرعها، فالبعض اتهم المطربة الراحلة، أم كلثوم، بتدبير الحادث للتخلص من أسمهان لأنها كانت المطربة الوحيدة التي تستطيع منافستها بسبب قوة وجمال صوتها، كما قيل إنها كانت تعمل جاسوسة مزدوجة للإنجليز والألمان، لذا قررت المخابرات البريطانية اغتيالها لعلاقتها بالمخابرات الألمانية وتنقل أخبار القصر الملكي المصري بحكم قربها من رئيس الديوان الملكي أحمد حسنين باشا، وقال البعض إن زوجها الأمير حسن الأطرش هو من دبر الحادث، والغريب أن وفاة أسمهان وقعت في نفس يوم ميلادها.
نيازي مصطفى 
وفي 20 أكتوبر عام 1986 رحل المخرج المصري نيازي مصطفى في ظروف مأسوية غامضة بعد حياة حافلة مليئة بالنجاحات، حيث عُثر على جثته مقتولاً في شقته في واحدة من الحوادث التي هزت الرأي العام المصري دون الوصول لمرتكبها أو أسبابها حتى الآن.
كاميليا
وتوفيت «كاميليا» في أغسطس 1950، أثر احتراق طائرة تستقلها كانت متجهة بها إلى العاصمة الإيطالية، روما، حيث كانت في طريقها للعلاج بسبب معاناتها من آلام مبرحة بالمعدة بعد إصابتها بمرض السلّ، والغريب أنها لم تجد مقعداً على الطائرة المتجهة إلى سويسرا في البداية، لكن أحد الركاب غير رحلته، فوجدت «كاميليا» المقعد الذي قادها إلى نهايتها.
وانتشرت عدد من الأقاويل حول موتها، فقال البعض إن إسرائيل كانت وراء إسقاط الطائرة لأن «كاميليا» كانت عميلة لها وتخشى افتضاح أمرها، والبعض أكد أن إسرائيل أسقطت الطائرة لأنها كانت عميلة ضدها، بينما أدعى آخرون أن الملك فاروق، كان وراء سقوط الطائرة، لوجود علاقة بينه وبينها أراد أن يمحوها، نظرا لاكتشافه تجسس «كاميليا» عليه ورجاله وعلمها الكثير من الأسرار ونقلها للموساد الإسرائيلي حيث يقال إنه تم استغلالها من قبل الموساد في فترة حرب فلسطين.
يوسف السباعي
اغتيل الأديب ووزير الثقافة يوسف السباعي في صباح 18 فبراير 1978، عن عمر ناهز الـ60عاماً أثناء قراءته إحدى المجلات بعد حضوره مؤتمراً آسيويا إفريقيا، في قبرص، على يد رجلان أثناء وقوفه أمام منفذ بيع الكتب والجرائد المجاور لقاعة المؤتمر، وحينها أطلق عليه 3 رصاصات أصابته في مقتل، في عملية أثرت على العلاقات المصرية- القبرصية، وأدت إلى قطع العلاقات بين البلدين، وذلك بعد قيام وحدة عسكرية مصرية خاصة بالهبوط في مطار لارنكا الدولي للقبض على القاتلين دون إعلام السلطات القبرصية.
وبعد اغتيال «السباعي»، احتجز القاتلان نحو 30 من أعضاء الوفود المشاركين في مؤتمر التضامن كرهائن في كافيتيريا الفندق مهددين باستخدام القنابل اليدوية في قتل الرهائن ما لم تستجب السلطات القبرصية لطلبهما بنقلهما جوا إلى خارج البلاد، واستجابت قبرص لطلب القاتلين وتقرر إقلاعهما على طائرة للسفر خارج قبرص من مطار لارنكا، ودارت معركة بين القوة الخاصة المصرية والجيش القبرصي، ما أدى إلى مقتل عدد من أفراد القوة المصرية، وجرح العديد من الطرفين، ولم يقبض على الجناة حتى اليوم
 عمر خورشيد
في 29 مايو 1981، تعرض الفنان وعازف الجيتار عمر خورشيد، لحادث سيارة مروع في نهاية شارع الهرم بجانب ميناهاوس وأمام مطعم «خريستو» بعد انتهائه من عمله في أحد الفنادق الكبرى، وكانت بصحبته زوجته اللبنانية، دينا، والفنانة، مديحة كامل، توفي «خورشيد» على إثره، وترددت الأقاويل بأن هذا الحادث كان مدبرا، خاصة بعدما شهدت زوجته ومديحة كامل أمام النيابة أنهم أثناء عودتهم للمنزل تعرضوا لمطاردة سيارة غامضة لم تتركهم إلا بعدما تأكد صاحبها أن خورشيد اصطدم بعمود الإنارة، مؤكدين أنه كان مدبرا من قبل مسؤول سياسي كبير في هذا الوقت لوقوع ابنته الصغرى في حب خورشيد وقيل إن أحد المنظمات الفلسطينية قتلته لأنها قررت قتل كل من ذهب مع السادات لواشنطن لتوقيع مبادرة السلام المصرية الإسرائيلية، ومنهم خورشيد الذي عزف علي الجيتار في البيت الأبيض، وأشار البعض إلى وجود تصفية حسابات بينه وبين أحد رجال الدولة لرفضه زواج أخته الصغرى الفنانة، شريهان، منه، ومازال القاتل مجهولا دون أن تفصح التحريات عن حقيقة الواقعة.
ميمي شكيب
تدهور الوضع المادي لـميمي شكيب وشوهدت في أواخر حياتها وهى تتقدم بطلب لصندوق معاشات الأدباء والفنانين بوزارة الثقافة تطلب فيه إعانتها ماديا، لكن المعاناة لم تنته عند هذا الحد، حيث أُودعت بإحدى المصحات النفسية بضعة شهور، قبل أن تُقتل في 20 مايو 1983، حيث تم إلقائها من شرفة شقتها وظل الغموض يحيط بمرتكب الجريمة، وترددت الأقاويل حول التخلص منها من قبل بعض رجال السياسة ممن كانوا يشاركون في إدارة شبكتها، وقُيدت القضية ضد مجهول حيث سبقدكل هذا وفي في مطلع عام 1974، ان اتهمت شكيب في انها احد اعضاء شبكة الدعارة والتي اتهمت بإدارتها وضمت أيضا 8 فنانات ومجموعة من النساء من خارج الوسط الفني، وظلت القضية تتداول مع تفاصيلها المثيرة حتى أصدرت المحكمة حكمها في 16 يوليو 1974 بتبرئة شكيب ومن معها لعدم إلقاء القبض عليهن متلبسات، ورغم البراءة لكنها قضت على مستقبلها الفني كاملة وربما حياتها لاحقا
سعاد حسني
في 12 يونيو 2001، انتشر خبر وفاة سعاد حسني بعد سقوطها من شرفة منزلها في لندن، وأثارت القضية الكثير من الغموض والجدل، ورميت من شرفة منزلها من قبل رجلين وامرأة، وكشف الطبيب الشرعي عن علامات مقاومة على جسمها، وآثار شعر لامرأة بين أظافرها، وكانت محاميتها قد كشفت عن هذه الدلائل مؤخرا، مشيرة إلى أن هذه التحقيقات كشفت عنها الشرطة البريطانية بسكوتلانديارد.
ويظل حتى الآن العثور علي جثة «حسني»، التي وجدت علي الرصيف أسفل العمارة التي كانت تقيم بها، لغزا كبيرا ينتظر الكثيرون فك طلاسمه، فمنهم من أرجع الحادث إلى حادثة انتحار عادية خاصة أنها كانت تعاني حالة نفسية واكتئابا شديدا في أواخر سنواتها، لكن أوضحت العديد من الأدلة عبث في شقتها وآثار مقاومة، ما يشير إلى أن موتها كان عملية قتل مدبرة بعد أن أشيع أنها تنوي كتابة مذكراتها وعلاقتها بالمخابرات المصرية واستخدامها في عمليات لحسابها، وهكذا بقت الآراء متضاربة حتى اليوم.

شاهد أيضاً

من بينهم «كاردشيان».. مشاهير فضحوا فوضى بيوتهم بدون قصد

من المعروف أن النجوم والمشاهير لديهم جيش من العاملين والمساعدين والخدم أو مدبري المنزل، ولكن …

رحيل المطربة السورية فاتن الحناوي بعد صراع مع المرض

أعلنت عدد من المواقع الإخبارية السورية، قبل ساعات قليلة، وفاة المطربة السورية المعتزلة فاتن الحناوي، …

%d مدونون معجبون بهذه: