الرئيسية / الظهور في السلايدر / هؤلاء أصبحوا نجوماً بالصدفة.. قصص لن تصدق أنها حقيقية

هؤلاء أصبحوا نجوماً بالصدفة.. قصص لن تصدق أنها حقيقية

الحصيلة_شيماء دراز

تعد الخطوة الأولى هي الأصعب على الإطلاق في دخول عالم الشهرة خصوصاً التمثيل والغناء، لأنها هي الدافع الأول الذي إما أن ينقلك لأوساط الشهرة والنجومية أو سيقضي على أملك نهائياً.

ودائماً ما تحتاج هذه الخطوة مساعدة من أحدهم، لكن هناك قصصاً لنجوم وصل صيتهم إلى عنان سماء النجومية بمساعدة غير متوقعة؛ فقد لعبت الصدفة دور الواسطة الأولى لدخولهم عالم التمثيل والغناء.

السطور التالية ترصد أبرز من لعبت الصدفة دوراً في دخولهم عالم الشهرة والنجومية، حسبما كشف هؤلاء النجوم بأنفسهم.

سميحة أيوب ذهبت لتساند صديقتها

تعد الفنانة سميحة أيوب الملقبة بـ”سيدة المسرح العربي” مثالا بارزاً لرغبة القدر في أن تصل للنجومية دون عناء البحث عنها، فقد بدأت رحلتها مع عالم الفن بالصدفة البحتة، وذلك حينما رافقت زميلة لها إلى اختبارات القدرات الخاصة بالمعهد العالي للفنون المسرحية.

وكانت سميحة أيوب في هذا الوقت فتاة صغيرة في السن أرادت أن تساند صديقتها في تجربتها، حتى إنها أخبرت اللجنة بكونها غير متقدمة للاختبار، لكن يبدو أن الموهبة فرضت نفسها من دون تقيد بالاختبار، بعدما تمسك زكي طليمات ويوسف وهبي بضمها إلى المعهد لتصبح أصغر طالبة في تاريخ  المعهد.

ودائماً هناك عقبة يلعب دورها الأهل، فقد وجدت سميحة أيوب رفضاً شديداً من عائلتها تجاه هذه  الخطوة، ولم يساندها في الأمر سوى خالها الذي تولى عملية إقناع العائلة بهذا الأمر، لتنطلق رحلة سميحة أيوب الفنية.

أغنية الوداع تقود عامر منيب للنجومية

في عام 1987، قرر عامر منيب أن يهاجر إلى أستراليا من أجل الحصول على الدكتوراه والعمل بإحدى الجامعات، وأثناء جلسة وداعه لأصدقائه في أحد الفنادق، وطالبه أصدقاؤه بالغناء لمرة أخيرة قبل السفر، وتصادف وجود عدد من الفنانين خلال هذه السهرة.

فأخذ منيب يشدو أغنية “الفن” لموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، ما تسبب في لفت انتباه المتواجدين الذين دهشوا من جمال صوت ذلك الشاب، الذي تربطه صلة قرابة بالفنانة ماري منيب، وطلبوا منه أن يركز على الغناء وألا يفكر في السفر، حيث أشاد به الموسيقار حلمي بكر كثيراً، وهو ما دفع الفنان الراحل عامر منيب للعدول عن فكرة السفر والبدء في مشواره الفني.

عماد حمدي يبحث عن وظيفة

بينما كان الفنان الراحل عماد حمدي يبحث عن وظيفة إدارية، كان القدر يعد ترتيباته كي يصبح ذلك الفتى واحداً من أهم نجوم السينما في مصر.

وكان عماد حمدي يعمل “باشكاتب” بمستشفى أبوالريش، ولكنه طلب من زميله محمد رجائي أن يجد وظيفة مناسبة له، وذلك بعدما التقاه أثناء تصوير فيلم “وداد”.

وبالفعل عُيِّن عماد حمدي كرئيس للحسابات باستوديو مصر، ليصبح قريباً من نجوم الفن حيث صار يلتقيهم بشكل يومي، وبعدها نال ترقية وصار مديراً للإنتاج، وحينما طلبت وزارة الصحة من استوديو مصر إنتاج أفلام تسجيلية عن البلهارسيا، قرر المخرج جمال مذكور أن يستعين بعماد حمدي في ذلك الفيلم وهو ما نجح فيه، ليحصل على البطولة الأولى في فيلم “السوق السوداء”.

شاهد أيضاً

نادين نسيب نجيم تحصد لقب أفضل إطلالة في حفل افتتاح مهرجان دبي.. صور

استطاعت الفنانة اللبنانية نادين نسيب نجيم أن تخطف الأنظار بأناقتها وجمالها على السجادة الحمراء خلال …

يسرا تختصر سنوات عمرها بفستان فضي ساحر.. شاهد

تألقت الفنانة المصرية يسرا على السجادة الحمراء خلال حفل افتتاح مهرجان دبي السينمائي في دورته …

%d مدونون معجبون بهذه: