كان آخر ظهور درامي لهرم #الدراما_الخليجية وعرابها #عبدالحسين_عبدالرضا من خلال الجزء الثالث من مسلسل ” #سيلفي ” في حلقة كان عنوانها #قلب_للبيع من تأليف خلف الحربي، المفارقة أن “أبو عدنان” كان من خلال دوره الذي أداه يعاني من #مرض_القلب ويبحث عن متبرع له، وسافر إلى لندن من أجل إجراء العملية.

وكأن الإطلالة الأخيرة له على الشاشة تروي وتصف جزءا من تفاصيل النهاية، وتحكي معاناته المزمنة مع مرض القلب، حيث سبق أن أجرى عملية جراحية في العام 2003 نتيجة أزمة قلبية داهمته أثناء تصويره مسلسل “الحيالة”، ومن ثم في العام 2015 أجرى عملية أخرى في القلب عبارة عن “قسطرة”، وأخيراً في 9 أغسطس 2017 تعرض لجلطة حادة ساءت معها حالته، ثم توقف قلبه الكبير عن النبض “إكلينيكياً”، رغم أن الحكمة تقول إن القلوب التي تزرع الأمل في النفوس تظل تنبض إلى الأبد.

“أبو عدنان” طوال مسيرته التي قاربت الـ 60 عاماً كان يرى أن الفن يجب أن يبقى مرآة للناس، ورغم آلامه إلا أن ابتسامته لا تفارق محياه حتى أغمض عينيه، وأسدل الستار على رحلته الملهمة لأجيال وأجيال من بعده، وبالعودة إلى حلقة “سيلفي” كان النجم عبدالحسين عبدالرضا يردد في أحد المشاهد بالمستشفى: “يا ولد الحلال أنا ما بقى بالعمر كثر ما مضى إنت أبخص واحد يدري إني قزرت هالعمر كله تعب وشقى سحقت هالقلب سحق ما بقى منه شي”!