من أزمة إلى أخرى، هكذا تمر أيام المغنية اللبنانية هيفاء وهبي في مصر، فبعد أيام من أزمة إيقافها عن التمثيل وما صاحبها من شائعات تتعلق بمنعها من دخول مصر.

حضرت هيفاء وهبي وأحيت حفلاً غنائيا بالجامعة الأميركية بالقاهرة الأربعاء لتفاجأ بعدها بأنها مطلوبة للتحقيق أمام نقابة الموسيقيين المصرية بسبب “الشورت” الذي كانت ترتديه في الحفل.

هذه الأزمة أعلنتها هيفاء بنفسها، ولم تترك المجال للأقاويل، حيث غردت عبر حسابها على “تويتر” قائلة “فوجئت منذ قليل أنه تقدمت إحدى الصحافيات بشكوى في حقي لدى نقابة الموسيقيين اعتراضا على الشورت الذي ظهرت به على مسرح الجامعة الأميركية في القاهرة”.

وتابعت هيفاء حديثها قائلة “فهل أصبح الأمر مقصودا بعد كل ظهور ناجح لي في مصر، أم أن هذا الشكل الحضاري مستغرب لدى البعض؟”.

واختتمت كلامها قائلة “المهم أني مطالبة للتحقيق معي أو من ينوب عني في هذه الواقعة”، لينطلق الجمهور في الدفاع عن فنانته المفضلة ضد ما تتعرض له، مقابل من اعتبر تلك الإطلالة فاضحة!

وهبي

لا نيابة ولا تحقيق!

من جانبه أكد الموسيقار حمادة أبو اليزيد وكيل نقابة الموسيقيين في تصريحاته لـ “العربية.نت” أنه لم تصدر أية قرارات بوقف هيفاء وهبي أو إحالتها للتحقيق.

وأوضح أن كل ما في الأمر أن النقابة وجهت استدعاء لمدير أعمالها، من أجل تنبيهه فيما يتعلق بالملابس التي تطل بها هيفا بحفلاتها في مصر، وأن تكون هناك مراعاة لتقاليد وعادات الشعب المصري فيما يتم ارتداؤه من ملابس.